الرأي والتحليل

الصفر البارد.. جلال الدين محمد ابراهيم يكتب: الإعدام في ميدان عام .. و إيقاف السفارات في حدودها الدبلوماسية

وهل تعلم :- ان 99 % مما أصاب البلاد من حروب ودمار ونهب وسرقات وكل ما ارتكب من فظائع في البلاد منذ قبل سقوط الإنقاذ بسنة وحتى قيام الحرب في ابريل 2023 م كان بسبب ان وزارة الخارجية في اوخر عهد الإنقاذ تركت لبعض السفارت (الحبل على الغارب في السودان ) فصارت بعض السفارات تحكم وتسير في عقول ضعاف النفوس من الشباب وصنعت فساد و عملاء وخونة ممن يدعي البعض منهم بانهم اهل سياسة ،، بينما هم اهل خيانة وعمالة للأجانب تم شراءهم بثمن بخس . ! !
وكانت نتائج ذلك العبث ان بعض السفارات صنعت لها (قوى فوضوية وقطيع من الأغنام البشرية ) ونشرت لنا الخونة وسط شارع القيادة اثناء الاعتصام قبل سقوط الإنقاذ ،، وصنعت لها من الخونة ( قطيع ضباع وتيوس بشرية ) يطبقون لها أهدافها الخسيسه ،، وكان ما كان وما زلنا نتجرع في سموم بعض تلك السفارات وما صنعت فينا ! ! ! وابسط نتائجها هذا الحرب التي تدور الان بين أصحاب الحق وهم ( الجيش السوداني + الشعب السوداني ) ضد مليشيات الدعم السريع والمرتزقة والخونة ممن يساعد مليشيا الدعم السريع ( قطيع الماعز ) وهم عملاء بعض السفارات الأجنبية .
وتخيل لو ان سفير سوداني او قنصل او أي شخص دبلوماسي سوداني في أي دولة في العالم تدخل في الشؤون الداخلية لتك الدولة التي هو يوجد فيها ( كاسفير او دبلوماسي ) تاكدوا بان الطرد والابعاد سيكون مصيره في ثواني ! !
اذا كيف ترضى بعض الدول ان تتدخل في شأن السودان الخاص و حتى و ان وجدت خونة من الداخل!؟
اذا على الحكومة السودانية ان تضع شروط دبلوماسية جديدة لكل السفارات التي تمثل دولها بان أي تدخل في الشأن الداخلي او الاجتماع مع أي مجموعة من الشعب السوداني بدون موافقة خطابية من وزير الخارجية وجهاز الامن ،،، سوف يؤدي الي ابعاد وطرد السفير والقنصل وممثل تلك الدولة العسكري في سفارتها ! ! ويصبح شخصية غير مرغوب فيها ! !
فلاش باك :-
في مقابلة مع وزير الخارجية الأسبق ( دكتور مصطفى إسماعيل ) ذكر بان الحكومة الامريكية عندما فرضت على السودان عقوبات كانت ( حددت المساحة التي يتحرك فيها الدبلوماسيين السودانيين ،، وحدتتها فقط بمساحة ( 25 كيلو متر فقط ) على ان لا يخرجوا من الولاية التي تقع فيها البعثة الدبلوماسية اطلاقا الي أي ولاية أخرى ممنوع التحرك او يتم الطرد ! !
ولكن نشاهد قبل قيام الحرب بتحركات البعثات الأجنبية وخاصة الامريكية تجوب كل الولايات في فوضى عارمة ومصيبة وكارثة وكان الشعب السوداني (عبيط ) وهم الاذكياء ،، وهذا لن يكون! ! ! ،، نريد المعاملة بالمثل مع كل الدول مهما كانت الدولة التي تريد ان تفتح سفارة في السودان عليها ان تلتزم بالمعاملة بالمثل حتى في كل شيء مهما كان ،، كفاية يا حكومة السودان ان يتم التلاعب بنا ونحن بسبب الطيبة وحسن الظن في الاخرين نجد البعض يقف ضدنا ويدمر لنا في بلادنا وحياتنا .
كذلك نريد ان نطالب سعادة النائب العام ان يجدد قوانين العقوبات لكل من يتخابر مع جهات اجنبية او سفارات بدون اذن مسبق من الحكومة الشرعية بان تكون العقوبة هي (الإعدام وفي ميدان عام ) ! !
اخر المداد :-
وكلنا نذكر حدث من قال (سنلف على كل السفارات – سفارة سفارة ) وهو لا يساوي الا (بعرة في ذيل كبش وذلك الكبش يمشي ) – بل و تجسدت فيه الغباء وعدم الوعي وفقدان الوطنية وهمة الرجال مفقودة فيه ! ! !.

هشام احمد المصطفي(ابوهيام ) رئيس التحرير

من أبرز المنصات الإلكترونية المخصصة لنقل الأخبار وتقديم المحتوى الإعلامي المتنوع والشامل. تهدف هذه المنصة إلى توفير الأخبار الدقيقة والموثوقة للقراء في جميع أنحاء العالم العربي من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة والأساليب المبتكرة في عرض الأخبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى